DreamFace

اللغة

ع
    اللغة
  • English
  • Português
  • 简体中文
  • 繁體中文
  • 日本語
  • Español
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • Tiếng Việt
  • हिंदी
  • Русский
  • Italiano
  • 한국어
  • मराठी
  • Nederlands
  • Norsk
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Polski
  • Dansk
  • Suomi
  • Français
  • Deutsch
  • Svenska
  • Kiswahili
  • తెలుగు
  • Türkçe
  • বাংলা
  • اردو
  • العربية
  • فارسی
  • Ελληνικά
بدء الآن
Chrome Store
4.9

Chrome Store

20,000,000+

Global Users

Apple Store
4.9

Apple Store

موثوق من قبل مؤسسات رائدة حول العالم

كيفية إنشاء فيديو قصة للأطفال

الخطوة 1

اكتب فكرة قصة بسيطة.

يرجى وصف شخصية، والبيئة التي تحدث فيها الأحداث، وما يحدث خلالها. لا حاجة إلى نص كامل.

الخطوة 2

قم بإنشاء المشهد.

يقوم “درامفيس” بتنظيم الحركة والسرد من أجل الجمهور الشاب.

الخطوة 3

مراجعة وتصدير

شاهد النتائج المعتدلة والمُروَّية، ثم تحميلها.

مميزات مولد قصص الأطفال الذكي

تم تقديمه للأطفال الصغار.

تغيرات المشهد وحركة الصور أكثر هدوءًا وبطءًا من سرعة الإعلانات أو الفيديوهات الترويجية العادية، وهي أقرب إلى طريقة تطور الصور في الكتب المصورة، حيث تتحرك الصور صفحة بصفحة.
تم تقديمه للأطفال الصغار.

سرد يبدو وكأنه يتم سماعه بصوت عالٍ

يتم إنتاج الرواية الصوتية بحيث تبدو كأنها قصة يُقرأها شخص، وليس كصوت ترويجي سريع الكلام.
سرد يبدو وكأنه يتم سماعه بصوت عالٍ

مجرد أفكار قصص بسيطة كافية للبدء.

كلمات مختصرة عن الشخصية وما يحدث بها كافية، ولا حاجة إلى نص كامل لخلق مشهد معين.
مجرد أفكار قصص بسيطة كافية للبدء.

متوافق مع العمر بشكل افتراضي

المشاهد تظل لطيفة ومناسبة للعائلة، دون الحاجة إلى فلترة محتوى متطرف أو غير مناسب يدويًا.
متوافق مع العمر بشكل افتراضي

الأسئلة الشائعة

لماذا استخدام DreamFace في إنتاج فيديوهات قصص الأطفال؟

الصوت مُعد خصيصًا للأطفال، وليس فقط لخلق المشاهد.

يتم تعديل إيقاع اللعب والسرد بحيث يناسب الجمهور الشاب، بدلاً من استخدام نفس الإيقاع السريع المستخدم في الفيديوهات الترويجية العادية.

تأكد من الحفاظ على الوضوح على الشاشات الصغيرة.

تظل تفاصيل الشخصيات والمشاهد واضحة، وهذا مفيد لأن محتوى الأطفال يتم مشاهدته غالبًا على الهواتف أو الأجهزة اللوحية.

جرب طريقة مختلفة لشرح نفس الفكرة.

قم بإعادة كتابة نفس الفكرة القصصية، لكن بوتيرة أو أسلوب سرد مختلف، إذا كانت النسخة الأولى غير مناسبة للعمر المستهدف.

أفكار القصص لا يتم استخدامها مرة أخرى في أماكن أخرى.

الأفكار أو السيناريوهات التي يتم إدخالها لإنتاج فيديو قصة أطفال، تُستخدم فقط لهذا الفيديو.

المميزات الأكثر قيمة من Dreamface

مولد فيديوهات ذكية
قم بإنشاء فيديوهات للمنتجات الذكية، وفقرات إعلانية، وإعلانات تقديمية، وعروض تجريبية للتجارة الإلكترونية، بالإضافة إلى محتوى اجتماعي للمنتجات، باستخدام التعليمات أو الصور أو القوالب المختلفة.
فيديو الذكاء الاصطناعي
استخدم برنامج DreamFace AI Video لتحويل صور المنتجات الثابتة أو النصوص إلى فيديوهات حية، باستخدام قوالب ومراجع، بالإضافة إلى إطارات البداية والنهاية.
محسّن الفيديو
قم بتحسين فيديوهات المنتجات باستخدام تقنيات التحسين الذكي، مع تحسين الدقائق في الصور، وتحسين الألوان، بالإضافة إلى تحقيق دقة صورة أعلى قبل نشر الإعلانات أو الفيديوهات المتعلقة بالتجارة الإلكترونية.
مُزيل الخلفية
قم بإزالة خلفيات صور المنتج، واستعد قطعًا نظيفة للاستخدام في مشاهد الفيديو الخاصة بالمنتج، والإعلانات، ومقاطع الفيديو في السوق، والإعلانات الاجتماعية التابعة للعلامة التجارية.

هم يحبون Dreamface

النبرة كانت صحيحة تمامًا.

أدوات الفيديو الذكية الأخرى كانت سريعة جدًا، لدرجة أنها لا تناسب فيديوهات الأطفال. أما هذه الأداة، فقد أبطأت من سرعتها.

السرد يبدو كأنه قصة منذ الولادة.

صوت السرد كان يشبه صوت شخص يقرأ كتابًا مصورًا، وليس صوتًا للترويج الإعلاني.

المفهوم القصير كان كافيًا.

كتبت جملتين عن شخصية ما، وانتهى الأمر إلى مشهد كامل.

أحتفظ به بلطف، دون أن أسأل.

لم يكن هناك حاجة لتحديد أن المنتج مناسب للعائلة، فإيقاع الأحداث والمحتوى كان مناسبًا بحد ذاته.

جيد لإعداد روتين النوم.

صنعت نشاطًا قصيرًا لروتين النوم لطفلي، فالإيقاع البطيء يناسب اللحظة المناسبة.

سهل إعادة سرد القصة.

السرد الأول كان باهتًا بعض الشيء، لذا تم تجديده، وأصبح أكثر جاذبية في المرة الثانية.

النبرة كانت صحيحة تمامًا.

أدوات الفيديو الذكية الأخرى كانت سريعة جدًا، لدرجة أنها لا تناسب فيديوهات الأطفال. أما هذه الأداة، فقد أبطأت من سرعتها.

السرد يبدو كأنه قصة منذ الولادة.

صوت السرد كان يشبه صوت شخص يقرأ كتابًا مصورًا، وليس صوتًا للترويج الإعلاني.

المفهوم القصير كان كافيًا.

كتبت جملتين عن شخصية ما، وانتهى الأمر إلى مشهد كامل.

أحتفظ به بلطف، دون أن أسأل.

لم يكن هناك حاجة لتحديد أن المنتج مناسب للعائلة، فإيقاع الأحداث والمحتوى كان مناسبًا بحد ذاته.

جيد لإعداد روتين النوم.

صنعت نشاطًا قصيرًا لروتين النوم لطفلي، فالإيقاع البطيء يناسب اللحظة المناسبة.

سهل إعادة سرد القصة.

السرد الأول كان باهتًا بعض الشيء، لذا تم تجديده، وأصبح أكثر جاذبية في المرة الثانية.