DreamFace

اللغة

ع
    اللغة
  • English
  • Português
  • 简体中文
  • 繁體中文
  • 日本語
  • Español
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • Tiếng Việt
  • हिन्दी
  • Русский
  • Italiano
  • 한국어
  • मराठी
  • Nederlands
  • Norsk
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Polski
  • Dansk
  • Suomi
  • Français
  • Deutsch
  • Svenska
  • Kiswahili
  • తెలుగు
  • Türkçe
  • বাংলা
  • اردو
  • العربية
  • فارسی
  • Ελληνικά
بدء الآن
Chrome Store
4.9

Chrome Store

20,000,000+

Global Users

Apple Store
4.9

Apple Store

موثوق من قبل مؤسسات رائدة حول العالم

كيف تحول القصة إلى فيديو؟

الخطوة 1

أضف أو اكتب قصتك.

أضف قصة قصيرة، أو مخططًا تفصيليًا، أو بعض الفقرات التي تصف ما يحدث.

الخطوة 2

اختر أسلوبًا بصريًا وطريقة كتابة مناسبة.

اختر مظهرًا مناسبًا للمشاهد، واختر صوت راوٍ إذا كنت ترغب في الحديث.

الخطوة 3

قم بإنشاء كل مشهد ومراجعته.

قم بعرض المشهد مسبقًا، أعد تنفيذ أي مشهد يحتاج إلى ذلك، ثم قم بتصديره.

مميزات مولد القصص الفيديوية بالذكاء الاصطناعي

من بضع فقرات إلى فيديو متعدد المشاهد

قم بإدراج قصة قصيرة أو مخطط تفصيلي، وسيقوم DreamFace بتحويلها إلى سلسلة من المشاهد بدلاً من فيديو واحد ثابت.
من بضع فقرات إلى فيديو متعدد المشاهد

صوت المتحدث يقرأه شفهيًا.

قم بمزج الصور مع صوت تم إنتاجه، حتى يبدو القصة ككتاب صوتي صغير مع صور.
صوت المتحدث يقرأه شفهيًا.

مظهر متسق عبر المشاهد المختلفة

حافظ على نفس أسلوب الشخصيات والبيئة في كل مشهد، بدلاً من أن يبدو كل مشهد كمشهد منفصل تم إنتاجه بشكل منفصل.
مظهر متسق عبر المشاهد المختلفة

حجم التصدير من أجل الاستخدام الاجتماعي أو المشاركة.

الفيديو المُنشأ جاهز للنشر أو الإرسال، ولا حاجة إلى أي عمليات تحرير إضافية.
حجم التصدير من أجل الاستخدام الاجتماعي أو المشاركة.

الأسئلة الشائعة

لماذا استخدام DreamFace في إنشاء فيديوهات القصص؟

تحليل المشاهد واحدًا تلو الآخر

يقرأ القصة أو المخطط التصويري، ثم يقسمها إلى سلسلة من اللقطات، بدلاً من إنشاء فيلم واحد عادي.

نظيف بما يكفي للنشر.

الدقة في الإخراج تظل جيدة على شاشة الهاتف أو على المنصات الاجتماعية، وليس مجرد نموذج أولي غير دقيق.

إعادة إنشاء مشهد واحد فقط

يمكن إعادة تحديث جزء من القصة، دون الحاجة إلى بدء الفيديو من جديد، إذا كان المشهد لا يعمل بشكل صحيح.

النص يظل لك.

نص القصة الذي تضعه يُستخدم لإنتاج الفيديو، ولا يتم نشره أو مشاركته على أي من جانب DreamFace.

المميزات الأكثر قيمة من Dreamface

مولد فيديوهات ذكية
قم بإنشاء فيديوهات للمنتجات الذكية، ومقاطع إعلانات، وإعلانات تقديمية، وعروض تجريبية للتجارة الإلكترونية، بالإضافة إلى محتوى إلكتروني للمتاجر، استنادًا إلى التعليمات أو الصور أو القوالب المختلفة.
فيديو الذكاء الاصطناعي
استخدم برنامج DreamFace AI Video لتحويل صور المنتجات الثابتة أو النصوص إلى فيديوهات حية، باستخدام قوالب ومراجع، بالإضافة إلى إطارات البداية والنهاية.
محسن فيديو
قم بتحسين فيديوهات المنتجات باستخدام تقنيات التحسين الذكي، مما يوفر تفاصيل أكثر ودقة أفضل وأبعادًا أعلى قبل نشر الإعلانات أو الفيديوهات للتجارة الإلكترونية.
مُزيل الخلفية
قم بإزالة خلفيات صور المنتج، واستعد قطعًا نظيفة لتصوير مشاهد الفيديو للمنتج، والإعلانات، ومقاطع الفيديو في السوق، بالإضافة إلى الإعلانات الاجتماعية التابعة للعلامة التجارية.

هم يحبون Dreamface

قصة ليلة النوم مع صور

حوّلت قصة قصيرة كتبتها لأطفالي إلى فيديو، والآن يطلبون أن أعيد عرضها مرة أخرى.

جيد للمنشورات المتسلسلة.

قسّم القصة الطويلة إلى عدة مقاطع، بدلاً من إنشاء فيديو واحد طويل، وكان ذلك فعالاً للنشر على أجزاء.

السرد ساعدني في توفير الوقت.

لم أحتاج إلى تسجيل صوتي الخاص، فالنص الذي تم إنشاؤه كان مناسبًا تمامًا للأجواء المطلوبة.

كان العودة أمرًا مريحًا.

كانت المشكلة أنني أستطيع إعادة تكوين جزء معين فقط، بدلاً من إعادة تكوين الشيء بأكمله. وهذا كان العامل الحاسم بالنسبة لي.

الخطوط المتسقة كانت مهمة.

الأدوات الأخرى التي جربتها كانت تختلف في شكل الأحرف في كل مشهد، لكن هذا النمط ظل مفهومًا.

مسودة أولية سريعة

استخدمته لتشكيل فكرة القصة بشكل أولي، قبل أن نقرر ما إذا كان من الضروري تحسين القصة أكثر.

قصة ليلة النوم مع صور

حوّلت قصة قصيرة كتبتها لأطفالي إلى فيديو، والآن يطلبون أن أعيد عرضها مرة أخرى.

جيد للمنشورات المتسلسلة.

قسّم القصة الطويلة إلى عدة مقاطع، بدلاً من إنشاء فيديو واحد طويل، وكان ذلك فعالاً للنشر على أجزاء.

السرد ساعدني في توفير الوقت.

لم أحتاج إلى تسجيل صوتي الخاص، فالنص الذي تم إنشاؤه كان مناسبًا تمامًا للأجواء المطلوبة.

كان العودة أمرًا مريحًا.

كانت المشكلة أنني أستطيع إعادة تكوين جزء معين فقط، بدلاً من إعادة تكوين الشيء بأكمله. وهذا كان العامل الحاسم بالنسبة لي.

الخطوط المتسقة كانت مهمة.

الأدوات الأخرى التي جربتها كانت تختلف في شكل الأحرف في كل مشهد، لكن هذا النمط ظل مفهومًا.

مسودة أولية سريعة

استخدمته لتشكيل فكرة القصة بشكل أولي، قبل أن نقرر ما إذا كان من الضروري تحسين القصة أكثر.